
البنت/ الصرخة
على شاطئ البحر بنتٌ، وللبنت أهلٌ
وللأهل بيتٌ. وللبيت نافذتانِ وبابْ...
وفي البحر بارجةٌ تتسَلَّى بِصَيْدِ المُشَاةِ
على شاطئ البحر: أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌ
يسقطون على الرمل. والبنتُ تنجو قليلاً
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها. فنادتْ: أبي
يا أبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا!
لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ
في مهبِّ الغِيابْ
دَمٌ في النخيل، دَمٌ في السحابْ
يطير بها الصوتُ أعلى وأَبعدَ من
شاطئ البحر. تصرخ في ليل بَرّية،
لا صدى للصدى.
فتصير هي الصَرْخَةَ الأبديَّةَ في خَبَرٍ
عاجل لم يعد خبراً عاجلاً عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ
.
.
السبت, 16 يونيو, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 16 يونيو, 2007 07:34 م , من قبل jihane16
من المغرب
من المغرب

عزيزي مؤيد
لقد استنفدت كل كلمات الشكر و الامتنان من قاموسي و لم أعد حقا أجد ما أرد به على كلماتك العدبة،فشكرا شكرا من أعماق قلبي.
قلبي مع كل شهداء فلسطين كبارا و صغارا،و متمنياتي الخالصة لكلم بالنصر فالله لن يسمح بأن تضيع دماءهم.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.
















من فلسطين
هدى غاليه الفتاة الفلسطينيه التي شهدت مصرع كل أفراد عائلتها قصة تفطر الفؤاد لكنها ليست الجريمه الأولى و ليست الأخيرة من جرائم الاحتلال ....
قائمه طويله من الجرائم منها هدى غاليه على شاطئ غزة وإيمان حجو التي لم تتجاوز الشهرين من العمر...ومحمد الدرة بين يدي والده .....
حماك الله أختي الغاليه جيهان دمتي لي أيتها الغاليه والرائعه ....
فالتحيي هذه الكلمات التي أسمعت الأموات فتأثروا بها ولم يتأثر بها الأحياء....
سلمتي عزيزتي الغاليه من كل شر ....
ودعيني أقبل جبينك قبله من فلسطين الحبيبه ....
حتى تذكريها دائما .....
كل المحبه
أخوك المحب
الجرح النازف من فلسطين